عمر بن ابراهيم رضوان

164

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل الثالث : وعنوانه : ( التفسير في ضوء العقيدة « مذهب أهل الرأي » ) : ناقش المؤلف في هذا الفصل مشروعية هذا النوع من التفسير وتوقف بعض الصحابة والتابعين من القول في القرآن بآرائهم . وقد ركز في هذا الفصل على المعتزلة مادحا لهم في أنهم يمثلون أصحاب الفكر الحر ، والاتجاه العقلاني المحمود في التفسير - في رأيه - واعتبر نواة هذا اللون من التفسير ظهر على لسان مجاهد بن جبر من التابعين ونقلها في تفسيره الإمام الطبري . ثم تناول بعض كتب المعتزلة مثل كتاب الغرر والدرر « أمالي المرتضى » وكتاب ( الكشاف ) للإمام الزمخشري ، مركزا على مذهبه الاعتزالي وتسخير تفسيره له ، ثم ذكر تعقبات ابن المنير وغيره له . ثم ذكر موقف المعتزلة من القضايا العقدية واعتبارهم العقل معيار الحقائق الدينية ؛ مما دعاهم لرد بعض الغيبيات كعدم إيمانهم بالسحر والكهانة والجن وكرامات الأولياء ، وتأويلهم آيات الصفات . وقد ربط بين مذهبهم ومذهب بعض الفرق المسيحية في العقيدة . الفصل الرابع : وعنوانه : ( التفسير في ضوء التصوف ) : تناول في هذا الفصل الصوفيين وبعض الفلاسفة وموقفهم من تفسير القرآن الكريم . ركز في هذا الفصل على تفسير الصوفية والفلاسفة للقرآن الكريم عن طريق التأويل والرمز وبجعل الآيات لها ظاهرا وباطنا . وكان تناوله في هذا الفصل منصبا على غلاة الصوفية ومذاهبهم الإلحادية كابن عربي ، والحلاج ، وغيرهم وبعض الفلاسفة كإخوان الصفا وابن سينا ، رابطا بينهم وبين تعاليم أفلاطون اليوناني وبين تعاليم فيلون من اليهود .